عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

299

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 15 إلى 21 ] رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 ) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 16 ) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 17 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 20 ) أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 )

--> ( 15 ) * - قرأ ورش ، وابن وردان [ يوم التّلاقي يوم هم ] بإثبات ياء « التّلاقي » في الوصل . وقرأها ابن كثير ، ويعقوب بإثبات ياء « التلاقي » في الوصل والوقف . وحذف هذه الياء باقي القراء العشرة في الوصل والوقف ، فقرؤوها يَوْمَ التَّلاقِ . ( 20 ) * - قرأ نافع ، وهشام : [ والّذين تدعون ] بتاء المخاطبين . وقرأها باقي القراء العشرة : وَالَّذِينَ يَدْعُونَ بياء الغائبين . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني ، وفي قراءة ابن عامر التفات من الغيبة إلى الخطاب . ( 21 ) - * قرأ ابن كثير : [ من واقي ] في الوقف ، و مِنْ واقٍ في الوصل .